
أبدت أوساط في “8 آذار” لـ”النهار” ارتياحها الى كلام باسيل واثبات حق بقاء المقاومة واستمراريتها ما دامت هناك اراض لبنانية محتلة وجبه الخطر الاسرائيلي الى جانب الجيش اللبناني. ولا تعارض هذه الاوساط ان يذكر ما قاله باسيل في القاهرة في مضمون البيان الوزاري، وأكد الرئيس بري ان “الاجواء ايجابية” في موضوع اللجنة الوزارية وامكان توصلها الى خلاصة سعيدة في انجاز البيان في اجتماعها الثلثاء.
واذ نفت مصادر 14 آذار في لجنة الصياغة هذا التوجه، وقالت إن “كل المشكلة تكمن في هذا التعبير. لا أحد يجادل في حق لبنان في المقاومة على أن تشرف الدولة عليها وتكون المسؤولة عنها… الوزير باسيل تجاوز لجنة الصياغة في القاهرة وفتح على حسابه. نحن نقول بحق لبنان فقط”، توقعت مصادر سياسية اخرى مطلعة تسهيلاً لعملية وضع البيان الوزاري سيظهر في الأيام المقبلة استناداً إلى عوامل عدة، أبرزها كلام رئيس الجمهورية عن كتابته “بحبر الحوار والتوافق في أقرب وقت”، والمرونة التي يبديها فريق “تكتل التغيير والإصلاح” في ضوء محاولات التقارب بينه وبين “تيار المستقبل”، وميل الفريق الوزاري المسيحي من قوى “14 آذار” إلى عدم العرقلة تسهيلا للإستحقاق الرئاسي وحساباته، إلى جانب عامل مهم يتمثل في ضرورة أن تكون في لبنان حكومة كاملة المواصفات متمتعة بثقة مجلس النواب بعد التظاهرة الدولية الداعمة للبنان في باريس لتسلم الأموال المخصصة لمساعدته في مواجهة قضية اللاجئين السوريين.
كما أن ثمة رغبة في أوساط مؤثرة داخل قوى “14 آذار” في مقاربة مريحة للعلاقة مع “حزب الله” في انتظار جلاء الموقف في سوريا، يلاقيها نوع من عدم اكتراث شعبي بما سيتضمنه البيان الوزاري أو لا يتضمنه.