أعلن الخبير في الحياة البرية والطبيعية شمعون مونس (المتخصص في الانثروبولجيا) ورئيس “نادي الطرقات للرجل (القدم) المخفية” أي الطرق التي كان يسلكها الأجداد قديما، عن اكتشاف عملات قديمة وبقايا أوان فخارية وغيرها، قرب بقايا معبد قديم في بلدة عين دارة – قضاء عاليه، يعرف باسم “معبد طيروش”، وذلك في جولة إعلامية نظمها النادي وشملت الموقع الذي تعرض لأعمال تخريب واضحة، وبدا أنها قديمة ترقى الى سنوات الحرب والاهمال، لكن ما يثير الانتباه أن تبقى هذه المنطقة خارج اهتمام الدولة ومؤسساتها المعنية، خصوصا أن ليس ثمة دراسات وافية عن هذا المعلم التاريخي.
وأشار مونس الى أن “هذه القلعة التي بنيت قديما كانت مركزا في غاية الأهمية، ويستدل على ذلك من المعبد الذي أقيم في أحد جوانبها، ومن المقصلة التي نصبت لتنفيذ حكم الإعدام، والتي تعرف حتى اليوم بـ”مشنقة طيروش”، على ما ذكر لنا بعض أهالي البلدة المسنين قبل أن يتحول إلى أنقاض وركام”.