في الوقت الذي صدر عن خادم الحرمين الشريفين أمر ملكي تاريخي، ترجم بقرار حكومي بارز، يحدّد المنظمات الإسلامية، التي من أسف تعتمد على العنف والقتل وفي الحقيقة أنّ الدين الاسلامي بريء من هؤلاء الذين يتلطون وراء اسمه… في هذا الوقت بالذات تعمل إيران على دعم الإرهاب بوجوهه المختلفة.
المنظمات التي شملها الأمر الملكي هي:
الاخوان المسلمون،
“حزب الله” في الداخل.. (السعودي)،
“داعش”،
“النصرة”،
الحوثيون في اليمن،
“القاعدة” وفروعها في العراق وسوريا واليمن.
في هذا الوقت نجد أنّ إيران لا تزال تبحث كيف تدعم الإرهاب… فهل نذكر ما حدث أخيراً من ضبط السفينة التي كان في داخلها 40 قذيفة صاروخية مدى الواحدة منها 160 كلم؟
وهل يفوتنا أن نشير الى تحريك إيران التطرّف: من التطرّف السنّي الى التطرّق الشيعي… وكأنّ هذه التنظيمات أصبحت وكيلة فعلية أساسية لدعم الإرهاب؟..
سواء أكان الحوثيون في اليمن،
أم حكومة المالكي المتطرّفة في العراق التي تقتل أهل السنّة،
أم لواء أبو الفضل العباس الشيعي المتطرّف في العراق؟
أم المتطرّفون الشيعة في البحرين الذين تحرّضهم ضد الحكومة ورجال الأمن والشرطة ورجال الجيش؟
أم المتطرّفون الشيعة في المنطقة الشرقية السعودية؟
والأخطر من ذلك دعم إيران النظام السوري الذي يقتل الشعب، دعماً قوياً بالسلاح والمال والرجال وليس فقط بالحرس الثوري الإيراني، وأيضاً بـ”حزب الله” وبلواء أبو الفضل العباس… وسائر المتطرّفين الشيعة بمن فيهم الحوثيون الذين توفدهم من اليمن الى سوريا للمشاركة في عمليات القتل الممنهج؟
في أي حال، إنّ الإرهاب لا دين له ولا وطن، بل دينه القتل، ووطنه العنف… وعسى داعمي الإرهاب يتخلون عنه لتنعم شعوب هذه المنطقة بحقها في الحياة الحرّة الآمنة.