
ويحاكم في هذه القضية 19 بلجيكيا، 15 رجلا واربع نساء، حتى 21 اذار مبدئيا لانهم توجهوا للقتال الى جانب اسلاميي حركة الشباب الصومالية بعدما حاولوا الذهاب الى الصومال او سوريا، او قدموا دعما لوجستيا للشبكة عبر تنظيمهم خصوصا حملة لجمع التبرعات في بلجيكا واتهموا كلهم بـ”الانتماء الى مجموعة ارهابية”.
وتبدي السلطات البلجيكية قلقها منذ سنوات حيال مغادرة جهاديين الى المنطقة الباكستانية الافغانية اولا ثم الى سوريا، وفي حالات نادرة الى الصومال ، وقد تم تفكيك العديد من الشبكات منذ 2001 ، وحكم على ستة اعضاء من خلية تجنيد في حزيران 2012 بالسجن حتى 8 اعوام.
