#adsense

“القوات” غير نادمة على عدم المشاركة في الحكومة.. واكيم: المبادئ يجب ان تكون الأساس للبيان الوزاري

حجم الخط

أشار القيادي في حزب “القوات اللبنانية” عماد واكيم إلى أنّ التباعد القطري السعودي ومحاولة قطر “تبييض” صفحتها مع الداخل اللبناني أسهم بعودة راهبات معلولا.

ولفت في حديث لـ”تلفزيون لبنان” إلى أنّ موضوع المطرانين المخطوفين وموضوع المفقودين في سجون النظام السوري بحاجة لقرار سياسي، مشيرا إلى أن لا معلومات واضحة في قضية المطرانين والأكيد أن الدولة القطرية تستطيع لعب دور ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم يلعب دور لأنه يتمتع بغطاء الشرعية اللبنانية.

وقال واكيم: المبادئ هي الأساس للبيان الوزاري وهناك مشكلة في العمق ونحن نحاول معالجتها بالعمق. وهناك إستحقاق أساسي وهو إنتخابات رئاسة الجمهورية وملف الحكومة والرئاسة مرتبطان.

وأكّد أنّ عدم وجود إتفاق سياسي مسبق بين الأطراف هو ما دفع بالقوات اللبنانيّة لعدم المشاركة في الحكومة لأن كل طرف متمسك بمواقفه، لافتا إلى أنّ الظروف التي أدت إلى تشكيل الحكومة كان يجب أن تؤدي للإتفاق إلى بيان وزاري ونحن بإنتظار الصيغة التي قد يتفق عليها.

ورداً على طرح وزير الخارجية جبران باسيل في إجتماع وزراء الخارجية العربية سأل واكيم: هل هم من يصنع البيان الوزاري؟

وأشار إلى أنّ الصيغة المطروحة لا تؤدي لقيام الدولة اللبنانية وهكذا صيغة تسمح للجميع بتشكيل مجموعات والدفاع عن لبنان من وجهة نظره. ولفت إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري هو من أعلن “أننا انتهينا من المقاومة العسكرية وفي المقاومة السياسية نسترد مزارع شعبا”.

وقال إنّ الحكومة التي نريدها هي التي تتقدم خطوات نحو بناء الدولة ولكن هذه الحكومة تؤمن غطاء لـ”حزب الله” الذي يشارك في سوريا فما الذي تغير عن الحكومة السابقة؟

ولفت واكيم إلى “أننا لم نكن في الجلسة التي أقر فيها “إعلان بعبدا” ولكن وافقنا عليه بعكس “حزب الله” الذي وافق عليه في الجلسة وعاد ليعتبره حبر على ورق”. واعتبر ان “مهلة الـ30 يوم إلزامية لبت البيان الوزاري وهذا رأي الرئيس بري وسنذهب لاستشارات جديدة في حل لم يصدر بياناً وزارياً”.

وفي الملف الرئاسي رأى واكيم أن “المحور السوري الإيراني يتجه لترشيح رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية و14 اذار يجب أن تسمي مرشحها ولنذهب للإنتخابات”.

وأكد أن “بكركي ستسعى لإلزام الأطراف المسيحية بالمشاركة في إنتخابات رئاسة الجمهورية، ما سيدفع الأطراف الآخرين للمشاركة بالجلسة”.

وعن ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، لفت واكيم إلى أن “جعجع هو أحد المرشحين المحتملين وعندما يريد الترشح سيعلنها صراحةً”. مشيراً إلى ان “المهم الإتفاق على شخصية واحدة من فريق 14 آذار لخوض المعركة الرئاسية”.

وأكد واكيم رفض “القوات” للتمديد في جمبع الحالات مع التشديد على الالتزام بالمواعيد الدستورية.

ووضع واكيم محاولة التقارب بين “تيار المستقبل” و”التيار الوطني الحر” في خانة “محاولة كل طرف جلب الآخر إلى معسكره السياسي”. ورأى ان “التسوية تكون شاملة ولا تقتصر على شخص رئيس الجمهورية”.

ووصف الوضع الحالي واكيم بالقول: “”حزب الله” يترأس “8 آذار” ولن يتخلى عن سلاحه ولا يقبل بوضعه بتصرف الدولة مقابل طرف آخر يسعى لقيام الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد السلطة الشرعية”. وتابع: “أي كلام غير هذا هو منافٍ للواقع واقله نحن كقوات لا نريد أن “نضحك على العالم””.

ولفت واكيم إلى أن “حزب الله أراد من خلال إعطاء وزارات الداخلية والعدل والإتصالات لـ14 آذار تحميلها وزر المشاكل الأمنية”.

وأشار إلى أن “إعلان بعبدا معترف به دولياً وما نريده من “حزب الله” ليس فقط الإتفاق على كلمة بل الإنسحاب من سوريا وممارسات النأي بالنفس والحياد الفعلي”.

وأكد واكيم ان “”القوات” غير نادمة على عدم المشاركة بل على العكس بعض الذين شاركوا بدأوا يندمون ونحن لن نعطي الثقة إن لم يكن البيان الوزاري على قدر طموحاتنا”. مشيراً إلى ان “المفصل الأساسي هو البيان الوزاري فعلى أساسه تعمل الحكومة”.

وختم واكيم: “14 آذار فكرة عامة تجمع قسماً كبيراً من الشعب اللبناني وهي ليست ملك الاحزاب، ونحن في فكر “لبنان أولاً” منذ 1975 وسنعمل ما بوسعنا للإبقاء على هذا التحالف لأنه من دونه لا خلاص للبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل