
وقالت صحيفة الجيش الشعبي لتحريرالصين :”ان الاقمار الاصطناعية الصينية المتطورة جدا والتي يتم الاشراف عليها من قاعدة كسيان شمال البلاد، سوف تستعمل للمساعدة على الملاحة ومراقبة الاحوال الجوية والاتصالات ومسائل اخرى في عمليات البحث”.
يشار الى ان حوالى ثلثي ركاب الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين كوالامبور وبكين هم مواطنون صينيون، وفي حال تأكدت الكارثة تكون اسوأ ثاني كارثة جوية بالنسبة للصين.
وتشارك فرق من تسع دول في عمليات البحث: الصين وماليزيا والولايات المتحدة وسنغافورة وفيتنام وزينلندا الجديدة واندونيسيا واستراليا وتايلاند.
