
وأعلنت العائلة عن وفاة الفتى بيركين الفان، الذي تحول إلى رمز لقمع الشرطة بأمر من رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان.
وبعد الإعلان عن وفاة الفان، تجمع مئات الأشخاص أمام مستشفى اسطنبول حيث رقد الفتى 269 يوما.
وقد اندلعت اشتباكات محدودة في اسطنبول ولكن عنيفة حين رمت مجموعة من المتظاهرين الشرطة بالحجارة ولجأت قوات مكافحة الشغب إلى القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
وشارك الكثيرون، وغالبيتهم من الطلاب، في عشرات التجمعات، وغالبيتها كانت صامتة، في مدن عدة في البلاد، ومن بينها أنقرة واسطنبول وازمير وأنطاليا واسكي شهير.
