رأى وزير الخارجية جبران باسيل أن “الصيغة” التي تحدث بها في الاجتماع الوزاري العربي تصلح لأن تكون أساسا تعتمده لجنة صياغة البيان الوزاري، ولا سيما أنه تم تبنيها من وزراء الخارجية العرب.
وشدد على أن كلمته في هذا السياق “لاقت استحسانا كبيرا في الجامعة، ولو اننا طرحنا الأمر منذ سنتين لكان الوضع اليوم أفضل”.
ولفت الى أن العبارة التي أوردها في كلمته في اجتماع القاهرة تنص على “حق لبنان واللبنانيين في استرجاع الاراضي المحتلة ومقاومة أي اعتداء أو احتلال إسرائيلي، وهي تستند الى ما نصت عليه المادة الثانية من ميثاق العربي لحقوق الانسان (5/9/2008) التي تنص على أن “لكل الشعوب الحق في مقاومة الاحتلال الأجنبي”، ويجب ألا نتنازل عن هذا الحق. كما تعني الدفاع عن النفس من العدوان من جهة او احتلال اي ارض اخرى من جهة ثانية. اي اننا لا نعطي احدا الحق في مهاجمة اسرائيل او ان يكون متفلتا من اتخاذ قرار الحرب والسلم الذي تتخذه الدولة اللبنانية، بل هو حق دفاعي ومحصور بأطر جغرافية وحدودية”.
وأضاف: “في وضعنا الحالي، ليس من مصلحة لبنان ان ننزع حقه في المقاومة لانه لن يصل الى نتيجة، كما انه ليس من مصلحة لبنان ان تكون المقاومة بلا إطر او حدود”.
في مجال آخر، طلب باسيل من سفير لبنان لدى الولايات المتحدة أنطوان شديد الاتصال بالسلطات الأميركية لمعرفة نتائج التحقيقات في وفاة الشاب هادي قصب الذي كان يتابع دراساته العليا في معهد ماسشوستس للتكنولوجيا.