أحيت منسقية “تيار المستقبل” في نيوإنغلاند ـ الولايات المتحدة الأميركية، الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، في مدينة بوسطن بمشاركة النائب خضر حبيب ممثلاً الرئيس سعد الحريري.
وشدد حبيب على أن “العدالة التي نناضل من أجلها ليست فقط من أجل رفيق الحريري ورفاقه، بل عدالة للكل، لضحايا التفجيرات الإرهابية في الضاحية، وضحايا تفجيرات الفتنة في طرابلس التي تحولت إلى مدينة للموت عبر مخطط إجرامي أضحى معلوماً للجميع من يقف وراءه”، مؤكداً أن “طرابلس الجريحة ستبقى مدينة الإعتدال والتنوع والعيش المشترك رغم مخططات أصحاب الأجندات السوداء”.
وقال: “إن “تيار المستقبل” والإعتدال وجهان لمشروع سياسي واحد وقد اغتالوا رفيق الحريري كي يغتالوا الإعتدال”، مؤكداً “إن تيار المستقبل، كما أكد الرئيس سعد الحريري لن يكون يوماً على صورة داعش أو النصرة أو حزب الله، بل سيكون دوماً على صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.
وعن تدخل “حزب الله” العسكري في سوريا، قال حبيب إنه “كان أضخم عبوة مفخخة أو أشبه ببركان ينفجر باللبنانيين على دفعات وما نقوم به في تيار المستقبل هو منع هذا البركان من الإنفجار”.
وبخصوص مشاركة “تيار المستقبل” في الحكومة، قال: “دخلنا إلى الحكومة من أجل صون لبنان وإخراجه من دوامة العنف التي تعصف به إلا أن ذلك لا يعني تخلينا عن ثوابتنا في رفضنا المطلق لأي معادلة خشبية أو تأييدنا لإعلان بعبدا الذي أصبح وثيقة وفاق وطني لا يمكن لأحد أن يتجاوزها”.
هذا وأكد حبيب تماسك تحالف قوى 14 آذار والتي وصفها بـ “المعمدة بالدم،” مشدداً على أن ما يجمع 14 آذار أكثر مما يفرقها”.