
كما علمت من مصادر مقربة من البطريركية الارثوذكسية بأن يازجي يتوقّع أن يتبلّغ من الذين يتابعون الكشف عن مصير المطرانين بأن هناك إشارات ايجابية من شأنها أن تعيد الحرارة إلى هذه الاتصالات، بعدما كان تبلّغ بأن التواصل مع الوسيط الذي يتولّى التفاوض مع الخاطفين انقطع من دون أن يحاط بالأسباب ما أدى إلى إعاقة الجهود لجلاء مصير المطرانين والافراج عنهما.
