اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار ان “3 ملفات اساسية هي بمثابة ملفات “الساعة” بحثها قادة قوى “14 آذار” في اجتماعهم مساء الاثنين: الحكومة وبيانها الوزاري، الذكرى التاسعة لانتفاضة الاستقلال والوضع الامني واخر التطورات في لبنان”.
واشار الحجار، في حديث لـ “وكالة الانباء المركزية”، الى انه “جرى التأكيد على الموقف الموحّد لقوى “14 آذار” في شأن البيان الوزاري وهو “ان المقاومة حق للجميع وليس لفريق دون آخر، وهذا الحق يجب ان يكون تحت كنف الدولة ورعايتها”.
واذ رفض تحديد المكان الذي عُقد فيه اللقاء لاسباب امنية”، اوضح انه “ضمّ ممثلين عن كل الاحزاب المنضوية في قوى “14 آذار”، وقال “حصل “تدوير للزوايا” في شأن إدراج “اعلان بعبدا” في البيان الوزاري، اذ اعتمدت صياغة “التأكيد على مقررات الحوار الوطني”. نحن نامل الا يتراجع الفريق الاخر عن هذه الصياغة كما عوّدنا في السابق”، مؤكداً اننا “منفتحون على كل الصيغ ولا نعتبر ان الامور وصلت الى حائط مسدود “.
ولفت الحجار رداً على سؤال الى ان “ادراج كلمة “مرجعية الدولة” مع بند المقاومة في البيان الوزاري نقطة مركزية بالنسبة لنا، ونحن جاهزون لمناقشة الصياغة التي تؤمّن هذه النقطة”، مشيراً الى ان “تكرار الحديث عن وجود مبادرة سيُطلقها الرئيس سعد الحريري في شأن البيان الوزاري يوحي وكأن الاخير هو الذي “يمنع” التوافق على صيغة للبيان الوزاري، وهذا غير صحيح”.
واوضح رداً على سؤال ان “الخوف من الفراغ والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية اضافة الى التنازلات التي قدّمها “حزب الله” هي التي دفعتنا الى التعاطي بإيجابية مع مسألة المشاركة في الحكومة، حتى اننا قبلنا بمناقشة البيان الوزاري بعد الاتّفاق على الحكومة”، ومشدداً على “ضرورة ان “تتوضّح الامور لمرّة واحدة واخيرة وهي الا تعطي هذه الحكومة اي شرعية لاي سلاح خارج اطار الدولة سواء كان عمرها يوما او يومين او 3 اشهر”، ولم يستبعد “اقرار البيان الوزاري اليوم اذا صدقت النوايا تحديداً لدى “حزب الله”.
من جهة اخرى، اعلن الحجار ان “الاحتفال بالذكرى التاسعة لانتفاضة الاستقلال الذي دعت اليه قوى “14 آذار” في “البيال” الجمعة المقبل سيتضمّن كلمات لقادة هذه القوى، وهي على الارجح 4 كلمات ولكن حتى الان لم يُحدد سياق القائها، مباشرة او عبر شاشة وهذا مُرتبط بالاجراءات الامنية”.