
وأشار كاتب المقال إلى أنه تأثر بإحدى عناوين الصحف اللبنانية الأسبوع الفائت بشأن الأزمة الأوكرانية إذ نشرت إحدى الصحف “الحرب تلوح في الأفق في أوكرانيا”، مضيفاً “نأمل أن لا يكون الأمر كذلك”.
وألقى فيسك الضوء على تعليقات واهتمامات الرئيس السوري بشار الأسد بالأزمة الأوكرانية رغم بعد المسافة بين البلدين، وقال فيسك إن الأسد سيكون مسروراً إن قام بوتين بنجدة الأوكرانيين – الروس كما هب لنجدة سوريا، مضيفاً ان الأسد أرسل “برقية” أعرب فيها لبوتين عن تضامن بلاده مع جهود بوتين لاستعادة الأمن والاستقرار في أوكرانيا، ومواجهة محاولات الانقلابات ضد الشرعية”.
وأوضح كاتب المقال أن الأسد أعجب بما حصل في سيمفيروبول، إلا أنه لم يعلق على موقف الرئيس الأوكراني المعزول فيكتور يانوكيوفيتش الذي فر من بلاده، بينما لم يهرب الأسد، وهذا الموقف يعجب بوتين بلا شك، وذلك بحسب فيسك.
وأردف أن بوتين سيعجب أيضاً بحقيقة أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون والرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيسين الفرنسيين فرانسوا هولاند وساركوزي- أجمعوا عبر السنوات الماضية أن الأسد يوشك على الرحيل أو أنه رحل بالفعل، إلا أنهم كانوا مخطئين بتقديراتهم”.
وختم فيسك بالقول إن “لا يمكن أن تكون الحرب قادمة، لأنها ستدمر كل ما لدينا من شبكة انترنت وأجهزة الكمبيوتر والعولمة، حتى أنها قد تدمرنا”، مضيفاً سيتم القبول بتسوية ما وسيسمح لروسيا بالإستيلاء على جزء من أوكرانيا.
