
وأعربت الخارجية الروسية في بيان لها عن استغرابها من طرح هذا الطلب على الجانب الروسي مشيرة إلى أن كل نشاط للمنظمة في القرم لا بد من تنسيقه مع سلطات شبه الجزيرة.
وأعربت موسكو عن أملها في أن يهتم الدبلوماسي الأميركي أكثر بالحوادث الخطيرة التي لا يمكن التنبؤ بنتائجها كسرقة الأسلحة والذخائر من المستودعات العسكرية وما توارد من أنباء عن فقدان عدد من صواريخ “إيغلا” المضادة للطائرات.
