
وضعت السلطات الأمنية في مقاطعة لوس أنجليس الأميركية نهاية للغز الرأس المقطوعة التي عثر عليها قرب لافتة “هوليوود” الضخمة بالمدينة وبعد عامين من اكتشاف أوصال الضحية في الجريمة المثيرة .
وقال النائب العام بوبي غريس، إنه تم توجيه الاتهام إلى غابرييل كامبوس مارتينز 38 عاما، في جريمة قتل هيرفي ميدلين 66 عاما، والذي عثرت امرأة، كانت تتمشى مع كلبها، على رأسه المقطوعة وأجزاء من يديه وقدميه، في كانون الأول 201.

واعتقدت لورين كورنبيرغ، لوهلة إنها مجرد دمية نظرا لطبيعة المنطقة، مضيفة: “اعتقدت ذلك لأن هناك دائما تصوير إفلام في هذه المنطقة.. لكن عندما ألقيت نظرة فاحصة عن قرب اكتشفت إنها رأس بشرية تم قطعها حديثا.”
وأوضح غريس إن كامبوس مارتينز وميدلين تشاركا السكن بشقة في المنطقة لستة أشهر قبل الجريمة البشعة التي لم تتضح دوافعها بعد.
وكشفت التحقيقات بأن الضحية تعرض للخنق قبل تقطيع أوصاله وإلقائها في منطقة أحراج مجاورة لمنزل النجم السينمائي براد بيت.