أكد رئيس “لقاء الاعتدال المدني” مصباح الاحدب ان “احدا من اللبنانيين لا يريد ان يتنازل عن حرف من كلمة مقاومة عندما تكون كذلك”، ولفت خلال استقباله وفدا من ابناء المنية برئاسة ربيع الزين في دارته في طرابلس، الى ان “من يسمون انفسهم مقاومة هم من اساءوا اليها وحولوها الى ميليشيا تقاوم الدولة اللبنانية وتدمر هيبتها بطريقة منظمة منذ فترة وتقتل اللبنانيين وتذلهم وتغير المعادلات السياسية في البلد بقوة السلاح وخلافا لإرادة اللبنانيين الذين لم ينسوا بعد تنازلات قياداتهم في اتفاق الدوحة وتمكين “حزب الله” من وضع اليد تدريجيا على مؤسسات البلد، لا سيما العسكرية منها، فضلا عن احداث 7 ايار، والقمصان السود، وقتل الضابط سامر حنا، وافتعال الاحداث الامنية في طرابلس، ومؤخرا اطلاق النار على الجيش اللبناني في البقاع وكل ذلك باسم المقاومة”.
وقال: “على “حزب الله” ان يتوقف عن دعوة الارهابيين الى لبنان عبر مشاركته بشار الاسد بسفك دماء الابرياء في سوريا، وان يعود الى طاولة الحوار ويقبل بإعلان بعبدا لتحييد لبنان وحماية كل اللبنانيين وارواحهم ومصالحهم والالتفات لمواجهة أي اعتداء اسرائيلي وعندها يكون مقاومة، اما غير ذلك من مقاومة للدولة ومؤسساتها فإن احدا من اللبنانيين لن يقبل به.