
واكد أن التجاذب اليوم ليس على الكلمات، مضيفًا: “حزب الله أصبح منعزلًا بعد مواقف الرئيس ميشال سليمان الشجاعة وبعد الحوار القائم بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل”. وراى أن الحزب سيخسر الكثير من امتيازاته السياسية والإقتصادية بعد الإستحقاق الرئاسي، مشددًا على أن هذا الصراع ليس على الكلمات إنما على واقع سياسي جديد متغيّر قادم على لبنان سيكون فيه دور الحزب بالذات في غير مكان في الوقت الحاضر.
وذكّر بأنه في الرابع عشر من شباط برز موقف متقدم للرئيس سعد الحريري وفُرجت الامور، مؤكدًا أن الصيغة التي كانت منذ اربع سنوات لم تعد تصلح لليوم. وتابع: “الامور السياسية تتغير وما كان بالنسبة للمقاومة كجهاز مستقل في لبنان، لا يصلح اليوم، ومطلوب من الحزب التكييف مع واقع سياسي جديد في لبنان وفي المنطقة أما الإصرار على المواقف السابقة فهو أمر غير واقعي.
وأمل الشاب أن لا نصل إلى استقالة رئيس الحكومة تمام سلام، معتبرًا أن الدخول في الفراغ لن يكون لا لصالح المؤسسات الدستورية ولا لصالح حزب الله.
واشار إلى أن “14 آذار” قدمت الكثير من التنازلات والمشاركة في هذه الحكومة كان تنازلا كبيرًا من قبلها مع وجود حزب الله في سوريا ورفضه لإعلان بعبدا.
