توقّع وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج استقالة الرئيس تمام سلام الثلاثاء اذا لم يحلّ الخلاف حول بند المقاومة في البيان الوزاري”، مبدياً تخوفه من “انحسار مساحة التوافق الدولي الذي ادّى الى ولادة الحكومة، وهذا ما لمسناه اخيراً من خلال “التشدد” في مواقف فريق الثامن من آذار”.
وقال في حديث لـ”المركزية” “لا يُمكننا المشاركة في حكومة وفق شروط الطرف الاخر والا نكون “نضحك” على من انتخبنا، ما يهمّنا صياغة بيان وزاري “يُريّح” الناس لا “8 و14 آذار” ويأخذ في الاعتبار الهاجس الامني الذي يُصيب كل اللبنانيين وليس فئة دون اخرى”، مشيراً الى ان “المقاومة الفعلية لاسرائيل تكون عبر الدولة، والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين هي اقوى سلاح ضد اسرائيل، وحدة لبنان واللبنانيين هي المثل غير الصالح لاسرائيل”.
واذ رفض “استخدام عبارة “لبنان واللبنانيين” في البند المتعلّق بالمقاومة في البيان الوزاري لانها تفتح الباب امام تفلّت السلاح وانتشاره بين اللبنانيين”، لفت رداً على سؤال الى ان “حزب الله” انقلب على ما تم التوافق عليه مُسبقاً اي عدم ذكر “الثلاثية” في البيان الوزاري والذهاب نحو صيغة اخرى، علماً اننا ادرجنا كلمة “مقاومة” في الصيغ التي تقدّمنا بها في هذا الشأن ولكن ان تكون تحت كنف الدولة”.
وذكّر دوفريج “بموقف “حزب الله” حول المؤتمر التأسيسي”، مبدياً تخوفه من ان “كل ما نشهده اليوم من فراغ يُهدد المؤسسات هو للوصول الى هذا المؤتمر”، ومتمنياً “الا يحصل ذلك لانه سيؤدي الى انفجار كبير في البلد”.
وختم “لست متفائلاً بما سيحصل ابتداءً من الغد لانني لاحظت تشدداً في مواقف وزراء الثامن من آذار في جلسة اللجنة الوزارية الثلاثاء”.