
رأى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أنه “على اللبنانيين ان ينتظروا فرج اللحظة الاخيرة في موضوع البيان الوزاري”، لافتا الى ان “دعوة رئيس الحكومة تمام سلام الى جلسة مجلس وزراء الخميس هي ليرحّل المعضلة (البيان الوزاري) من المجلس المصغر الى المجلس الكامل ولكي يتحمل الجميع مسؤوليته وفقا لما تقتضيه القواعد القانوينة والدستورية”.
واعتبر درباس، في حديث الى قناة “المستقبل”، ان “الرئيس سلام لن يضع نفسه في موضع التجاذب بين الاجتهادات القانونية”، وقال: “لا ادري ان كان الرئيس سلام سيقدم استقالته، ولكنني شعرت انه لن يضع نفسه في ارجوحة التجاذبات القانونية”.
وإذ أسف لأن “اللبناني اصبح اليوم مصابا بأورام كبيرة”، نبّه من أنه “في حال لم تكن هناك حكومة متماسكة ومتفقة على خطط ملموسة للخروج من الايواء العشوائي الى الاستقبال المنظم فالنزوح السوري سيستشري من خارج رقابة الدولة ومن خارج القدرة الاهلية على الاستيعاب”، معتبرا ان “الاستشعار بالخطر قد يكون هو لحظة الفرج التي ينتظرها اللبنانيون”.
أضاف: “قوى 14 آذار لم تتخل عن الرئيس تمام سلام، والرئيس تمام سلام لم يتخل عن صداقته وحلفه مع 14 آذار، وأعتقد ان قوى 14 آذار ترى في وجود سلام على رأس الحكومة مكسبا لها”.
وختم بالقول: “زمام الامور الآن لا تزال في يد الرئيس تمام سلام. ولن اتخلى عن التفاؤل في هذه اللحظات”.