لم تستبعد مصادر في 8 آذار أن يلجأ وزراء هذا الفريق إلى الاستقالة من الحكومة، في حال وصلت الأمور إلى طريق مسدود، أو إذا حاول الرئيس ميشال سليمان طرح موضوع البيان على التصويت، علماً أن مصادر وزارية في فريق 14 اذار، أكدت لـ”اللواء” ان “جلسة الخميس غير مخصصة لعرض البيان الوزاري ومناقشته، بل للاستماع من اعضاء اللجنة الوزارية إلى الأسباب التي حالت دون اعداد مسودة البيان، وهي الخلاف على بند المقاومة”.
ورأت المصادر إمكانية إنقاذ الوضع إذا كانت هناك محاولات جدية في الساعات المقبلة، أو في حال طرح رئيس الجمهورية صيغة توافقية حول البند الخلافي.
وشددت المصادر على أن الحكومة ستتحول إلى حكومة تصريف أعمال، سواء استقال رئيسها أو لم يستقل كونها لم تنل الثقة، وهذا الأمر سيؤدي بالتأكيد إلى ارتدادات سلبية على الاستحقاق الرئاسي.