#adsense

نددوا بزرعه ألغاماً بطريقة عشوائية في أراضيهم.. أهالي نحلة البقاعية يرفعون الصوت في وجه “حزب الله”

حجم الخط

بدأ صراخ المزارعين في بلدة نحلة البقاعية التي تقع شرقي بعلبك، يعلو مع بداية المواسم الزراعية، حيث قامت فرق متخصصة من “حزب الله” بزرع ألغام بطريقة عشوائية في الجرود وبعض الأراضي الزراعية غير البعيدة عن البلدة بحجة منع تسلل العصابات المسلحة، بحسب تعبيرهم.

ودفعت هذه الخطوة مزارعي البلدة إلى رفع الصوت عالياً، مناشدين رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان والحكومة اللبنانية والأجهزة المختصة، الوقوف على حقيقة ما يفعله “حزب الله” في جرود البلدة، سيما أن هذا سينعكس على المواسم الزراعية لأبناء البلدة.

وفي هذا الإطار، أوضح أحد علماء البلدة لـ”السياسة”, أن المناطق المقفلة في بلدة نحلة تمتد من جرود بعلبك إلى جرود عرسال بمحاذاة الحدود السورية، حيث أقيمت السواتر الترابية على بعد نحو 15 كيلومتراً من الحدود وعلى مقربة من البلدة، كما زرعت الألغام بطريقة عشوائية، ما أدى إلى جعل تلك المنطقة مقفلة تماماً، بالإضافة إلى طرقاتها الزراعية في السلسلة الشرقية المتاخمة لمنطقة القلمون السورية التي يحاذر المواطنون استخدامها.

واضاف ان “هذه السواتر تم إنشاؤها منذ أشهر بمواكبة قوة من الجيش اللبناني ومسلحي “حزب الله” الذين أقاموا حواجزهم بعدها في المناطق التالية: وادي اللجوج القريب من بعلبك، ووادي الجمالة، ووادي الجعايل، ووادي المي، ووادي السيد أحمد، ووادي السرج ووادي الهوى المحاذي لجرود عرسال”، مشيراً إلى أن “كل هذه المناطق زراعية وحيوية لأهل البلدة، وتضم عشرات الآلاف من الأشجار المثمرة والمواسم الزراعية المتنوعة بالإضافة إلى المراعي الطبيعية”.

تجدر الإشارة إلى أن زرع الألغام العشوائية من قبل “حزب الله” في تلك البقعة، أدى قبل أيام إلى انفجار بعضها، ما تسبب بإصابة المواطن روني أبو جودة وبتر ساقه، كما أصيب المواطن عباس محمود اليحفوفي بجروح، ونجا كل من المواطن مهدي يزبك وآخر من آل شقير, بعدما انفجر فيهما لغمان في أماكن مختلفة أدت إلى تضرر دراجتيهما الناريتين.

كما أفادت معلومات عن عودة عدد من العائلات النازحة التي حاولت الدخول إلى الأراضي اللبنانية عبر تلك البقعة الجغرافية، إلا أن تحذيرات وصلتها بأنه تم زرع ألغام بطريقة عشوائية في تلك المنطقة، ما دفعها إلى البقاء داخل الأراضي السورية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل