
وأردف الصالح تعليقاً على قانون الانتخابات الذي أنتجه ما يسمى بمجلس الشعب منذ يومين “إن هذه القوانين غير معترف بها، لأنها ناتجة أصلاً، من قبل هيئة غير شرعية، اختارت أن تكون شريكة بدماء السوريين، بدلا من الدفاع عنهم، وكان ذلك عندما صمتت عن المجازر المرتكبة بحقهم على أيدي نظام الأسد”.
ولفت الى إنّ إصرار بشار الأسد على التمسك بالسلطة، وبناء عرشه السياسي على دماء السوريين. يرمي بجنيف وجهود المجتمع الدولي بعرض الحائط. ويؤكد أنه لم يؤمن يوما بالحل السياسي، كوسيلة لإنقاذ سوريا مما هي فيه”.
