
وكان وزير الداخلية المعين أرسين أفاكوف قد اتهم أعضاء من حزب “الوحدة الروسية” الساعي لضم القرم الى روسيا، باحتجاز الصحافيات. وذكرت مصادر عسكرية أنه تم إيقاف الصحافيات الثلاث وهن كاترينا بيتكو وألكسندرا ريازانتسيفا وأليونا ماكسيمينكو، في نقطة تفتيش يديرها أعضاء من حزب “الوحدة الروسية”، ومن ثمة تم نقلهن الى مدينة سيفاستوبول.
وأكدت المصادر الإفراج عن الصحافيات وسائقهم ومصورهم ووجودهم حاليا في مكان آمن خارج الجمهورية. وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود” سبق أن أعربت عن قلقها العميق من احتجازهن بينما أكدت مصادر في لجان الدفاع الذاتي لجمهورية القرم إجراء تحقيقات معهن، متوقعة الإفراج عنهن قريبا.
ويعمل في القرم حاليا عشرات الصحافيين من أوكرانيا وروسيا ودول أخرى، ولم يستطع أحد من توثيق اتهامات كييف لموسكو بنشر آلاف الجنود الروس في الجمهورية. ولم تؤد الأحداث في القرم حتى الآن الى أي أعمال عنف، بل يبقى الوضع هادئا مع اقتراب موعد الاستفتاء المقرر في 16 آذار لإقرار مصير الجمهورية.
