#adsense

من هو الأسوأ المالكي أو الأسد؟

حجم الخط

لم ير في تاريخ الأمة أسوأ من بشار الذي يدمر بلده… وعشيّة دخول الأزمة السورية سنتها الرابعة، لا يزال مصمّماً على القتل والتشريد وإخفاء المعارضين في السجون والزنزانات، وتدمير المدن والبلدات…

ومن آيات بشّار ما حلّ في سوريا التي كانت قد وصلت الى أن تصبح “قوة عظمى” إقليمية، فإذا بها اليوم معزولة، مرفوضة من الجامعة العربية، ومن الأكثرية الساحقة من البلدان العربية.

في سياق موازٍ، رئيس وزراء العراق نوري المالكي الذي ليس من منطقة أو مدينة في العراق إلاّ تظاهر أهلوها ضدّه، دفعاً لسياسة القمع التي يمارسها في حق العراقيين، لدرجة أنّ شخصية مثل مقتدى الصدر هو ضدّه أيضاً مع أنّه كان “مفترضاً” أن يكون الى جانبه في ظل الطائفية التي عززها المالكي في العراق… وبلغ الأمر بالصدر أن يصفه بالديكتاتور.

هذا، إذا لم نذكر السنّة وما يعانونه تحت حكم المالكي الذي قنصه رغماً عن إرادة الأكثرية الشعبية التي منحت تأييدها لأكثرية نيابية تؤيّد أياد العلاوي… ولكن التواطؤ الإيراني – الاميركي حقق إنقلاباً وجاء بالمالكي الذي “نجح” في أمر واحد وهو أنّه جمع الشعب كله ضدّه: السنّة والشيعة ومن تبقّى من مسيحيين وكلدان.

إنّه يتبارى مع بشار في مَن هو الأسوأ بينهما.

و”القاسم” المشترك بينهما هو قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، وهو المعلم الحقيقي لهما معاً، وهو الحاكم الفعلي في دمشق وفي بغداد، وهو الذي يحصل على 200 ألف برميل نفط يوميا من العراق ما يوازي 6 مليارات دولار سنوياً… ويردّها الى العراق وإلى سوريا سلاحاً يقتل الشعبين ويدمر البلدين.

ومع ذلك، فالمالكي يرتفع صراخه متهماً السعودية بالإرهاب… ملتقياً مع صراخ بشار بالإتهامات السخيفة ذاتها.

أين الإثباتات؟

أربع سنوات من الاتهامات للمملكة: المتفجرات هي وراءها، وهي وراء الإرهاب…

هاتوا برهانكم وإلاّ فاصمتوا.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل