
ونظرا لعدم توفر الإمكانيات اللازمة في الشمال لإجراء الفحوصات المخبرية للتثبت مما إذا كان الأطفال من آل طالب مصابين بإنفلونزا H1N1 أو بفيروس كورونا، طلب أبو فاعور من ذويهم التوجه بهم سريعا إلى مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي في بيروت حيث تتوفر الفحوصات المناسبة والعلاج المناسب في حال تبين وجود أي إصابة.
