كرمت المحكمة العسكرية وزيرة الشؤون الإجتماعية القاضية أليس شبطيني في احتفال أقيم في مقر المحكمة في المتحف، في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، المدعي العام التمييزي بارنابة القاضي سمير حمود، قاضي التحقيق الأول رياض ابو غيدا، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر والضباط الكبار والمستشارين.
رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن خليل ابراهيم قال ان شطبيني “كان هدفها نصرة المظلوم والضرب على يد الظالم، لا يأخذها في الحق لومة لأنها مارست عملها القضائي بصمت وتحفظ”.
بدورها، قالت شبطيني ان “الكلام غير كاف لوصف الشعور الذي أنا فيه في هذه اللحظة. لقد فقدت زوجي، وأولادي خارج لبنان. أنتم عائلتي وقد تكون أجمل ما يهبه الله نعمة للانسان أن يشعر انه محبوب وسط عائلته. وأعتقد انه عندما تكون العائلة راضية، يكتفي الإنسان ولا يعد يطلب اي شيء. أنتم عائلتي وقلتها سابقا، أجمل فترة في حياتي أمضيتها في هذه المحكمة”.
وقال مقبل: “اسمحوا لي وأنا أدخل هذه المحكمة لأول مرة وكوزير للدفاع، أن أنوه وأشيد بعمل هذه المحكمة لجهة النظر في العديد من الدعاوى خصوصا ما يتعلق منها بالقضايا الهامة التي تمس أمن البلاد ومصالحها العليا”.
وعقبت شبطيني قائلة: “أشكر كل الموجودين لأن العمل ليس هو عمل فردي. واليد الواحدة لا تصفق وحدها. طبعا هناك جهد، إنما أقول لكم من قلبي هناك عمل جماعي وتعاون وحسن نية من جميع الأفرقاء. وأنا فخورة بأن أقول ان القضاء في هذا الصرح أي المحكمة سمعته أصبحت أحسن من سمعة المحكمة الدولية. أرجو أن لا تستاء مني حضرة مدعي عام التمييز إنما بالفعل أشعر ان التقاضي أمام المحكمة العسكرية بات يحفظ حقوقهم أكثر من القضاء العدلي”.
وفي الختام سلم العميد ابراهيم شبطيني درع المحكمة التقديرية ولوحة تجسد أول حكم أصدرته المحتفى بها وآخر حكم، كما تسلم مقبل درعا تقديرية.