
وشكر درباس في استقباله سفراء الدانمارك، النروج والسويد “جهود دول السفراء الثلاثة والدول الاسكندينافية على ما تقدمه من مساعدات للاجئين السوريين ودعم الدولة اللبنانية لجبه هذه الازمة الخطيرة التي يواجهها”.
واكد درباس “ضرورة تنظيم استقبال اللاجئين السوريين وإنشاء مراكز استقبال لهم على الحدود ووضع خطة سريعة تتضمن حلولا لتخفيف آثار الازمة على لبنان”، مطالبا ب”إيجاد حاضنة سياسية دولية للبنان تشاركه بتحمل الاعباء”.
وجدد ثقته بـ”التزام الدول المانحة وعودها”، معولا على “نتائج مؤتمر باريس الذي عقد أخيرا”، ومشددا على “دعم المجتمعات المحلية لتمكينها من الاستمرار في تقديم المساعدة واحتضان اللاجئين”، وأكد ان “لبنان لم يذهب الى مؤتمر باريس ليتسول بل ليؤكد شراكته مع المجتمع الدولي في تحمل مسؤولية الازمة التي تعصف به منذ بداية الازمة السورية”.
من جهتهم أبدى السفراء “دعمهم الكامل للدولة اللبنانية وجهودها وحسن ضيافتها لجهة استقبال هذا العدد الهائل من النازحين السوريين”، مؤكدين “استعداد” دولهم “لتقديم العون الى لبنان عبر المساعدات الانسانية والمادية والاغاثية وعمل كل ما هو واجب لتخطي هذه الازمة الخطيرة”.
واذ اكدوا ان “هذه الازمة تتخطى الوضع اللبناني والاقليمي ابدوا تخوفهم من تأثيرها على جميع الدول المنطقة ومن هذا المنطلق كان من الضروري بذل جهود مضاعفة لتطويق ذيولها”.
وكان الوزير درباس عرض الاوضاع العامة مع سفراء فرنسا واليابان وتركيا واستقبل ادرباس النائب محمد الحجار وكان عرض للشؤون الانمائية.
