شدد عضو “كتلة المستقبل” النائب جمال الجراح على أن فريق “14آذار” كان متعاونا للحد الاقصى في مسألة تشكيل الحكومة، وفي الوقت عينه متمسك بالمبادئ الاساسية التي يعتبرها عملية إنقاذية للبنان واللبنانيين، لاسيما في موضوع مرجعية الدولة في كل الامور المصيرية.
الجراح، وفي حديث الى قناة “المستقبل”، حذر من أننا “اليوم في مرحلة مفصلية فإما أن يكون الجميع تحت كنف الدولة وإما ان تكون الدولة تحت تصرف المقاومة والاجندة السورية والايرانية”، مؤكدا أن “14 آذار تؤيد رئيس الحكومة تمام سلام ولا تزال تحاول حتى الآن عبر صيغ عديدة لتأمين استمرارية الحكومة”.
ورأى أن “كل كلام في اتجاه “14آذار” هو كلام لتغطية الموقف الحقيقي لـ”8 آذار” في موضوع إفشال الحكومة وإحداث الفراغ ومد هذا الفراغ الى رئاسة الجمهورية”. وقال: “طُرحت صيغ تستنثني “اعلان بعبدا” ومسألة “المقاومة” على أن يتم ترحيلها لطاولة الحوار، لكن قوى 8 آذار رفضت هذه الصّيغ وكان هناك اصرار على تضمين البيان الوزاري مسألة المقاومة”.
وأوضح “هناك لغط حول دور المقاومة وهل هو دور حصري ضد العدوان الاسرائيلي أم أنها تنفّذ أجندة اقليمية – إيرانية كما يحصل في سوريا مثلاً. واذا كانت المقاومة ضد اسرائيل من اعطاها الحق في التدخل بسوريا وأن تجر الويلات على لبنان؟، بالتالي من يتحمل مسؤولية هذا الامر الدولة أم المقاومة؟”
في الختام، اعتبر الجراح أن “هناك محاولات جدية في عملية إخراج البيان الوزاري، على أمل أن نصل الى صيغة معينة تحفظ الدولة وسيادتها في موضوع المقاومة. وقوى 14 اذار تتشاور بشأن صيغ معينة وتقوم باتصالاتها وقد طرحت بالامس صيغة على الرئيس تمام سلام”.