أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون أن رد الجيش الاسرائيلي على الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية الأخيرة كان الأشدّ منذ عملية عمود السحاب قبل نحو عام ونصف عام، مؤكداً أن منظمات الإرهاب قد دفعت ثمناً باهظاً.
وأضاف يقول إن إسرائيل تحمل حركتي حماس والجهاد الإسلامي المسؤولية وهي لن تتردد في استخدام كافة الوسائل ضدهما، مشيراً إلى أنه إذا لم تتمكن حماس من وضع حد لإطلاق النار باتجاه إسرائيل فسنعمل ضدها وضد مصالحها الأوسع إذ إن كل من يحاول إطلاق النار باتجاه إسرائيل سيكون مسؤولاً عمّا يتعرض له.
من جهة أخرى مضى يقول إن إسرائيل ستواصل العمل من باب المسؤولية والتعقل لإتاحة الفرصة أمام سكان الجنوب لممارسة حياتهم الاعتيادية بدون إزعاج.