اعتصام لمتعاقدي “الجامعة اللبنانية” لاقرار التفرغ

نفذ الاساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية اعتصاما بعد ظهر الخميس، في كلية العلوم – الفرع الثاني في الفنار مطالبين باقرار ملف التفرغ، تلا خلاله مستشار رئيس الجامعة وامين اعلام رابطة الاساتذة المتفرغين الدكتور جوزف شريم بيانا اشار فيه الى ان “قضية التفرغ بالنسبة لرئيس الجامعة من اولى الاولويات وعلى رأس اهتماماته اليومية فهو لم يترك مسؤولا في الدولة الا وطرق بابه حاملا قضيتكم.

اضاف: “ان رابطة الاساتذة رئيسا واعضاء مع قضيتكم وقد حملتها الى اعلى المراجع، ووضعتها بندا اول في جميع بياناتها، وهي مستعدة للقيام بكل التحركات التصعيدية في سبيل تفرغكم المحق ونحن على اتم الاستعداد لاقفال الجامعة والنزول الى الشارع في اي وقت”.

وسأل: “الى متى ستبقى عقود التفرغ في الثلاجة لقد تخطى عددكم 80% من اساتذة الجامعة فالى متى ستظلوم تعملون بالسخرة غير مستقرين في عملكم، فاقدين لاي غطاء صحي واجتماعي، دون راتب شهري يؤمن لكم حياة كريمة. ما الذي اقترفتموه لتنتظروا تشكيل مجلس الجامعة في حين ان اسماءكم قد رفعت من مجالس الاقسام والفروع والوحدات، واستوفيتم الشروط القانونية والاكاديمية، وانتم تعلمون في كلياتكم بنصاب كامل خلال ستة ايام؟ من اتانا ببدعة استثناء الموظفين؟ هل الترقي الوظيفي ممنوع في الجامعة اللبنانية؟”.

وقال: “لقد غيبوا مجلس الجامعة منذ اواخر 2004 وصادروا بعض صلاحياته لكن حلقات التعيين والتعاقد لم تتوقف ومنها صدور عقود اكثر من 600 استاذ عام 2008. ودخول الملاك ل 350 استاذ عام 2009 فلم اذن ممارسة سياسة الصيف والشتاء تحت سقف واحد؟”.

اضاف: “لقد لمسنا لدى وزير التربية رغبة صادقة بايصال الملف الى خواتيمه وانا اغتنم هذه الفرصة لاحييه واشكره. كونوا على ثقة بأن رابطتكم تؤكد لكم حرصها ورغبتها الصادقة في تسريع ملف التفرغ، سوف نقوم واياكم بكل التحركات التي من شأنها اعطاؤكم حقوقكم المسلوبة. لقد آن الاوان لمن يخدم جامعة الوطن منذ سنوات ويبقى ثلاث سنوات دون راتب ان يحصل على الحد الادنى من الاستقرار المعنوي والمادي”.

وتابع: “اننا اذ نثني على مواقف رئيس الجامعة ونوافق وزير التربية وبعض المسؤولين نرى ضرورة ابعاد الملف عن التجاذبات والمحاصصات والتدخلات السياسية وابقائه في الاطار الاكاديمي البحت ونشدد خاصة على عدم الحاق الظلم او استبعاد او استثناء اي شريحة من حملة الدكتوراه دون اي مبرر او مسوغ قانوني او اكاديمي”.

وختم: “ان السلطات المتعاقبة لم تعط الجامعة الاهمية التي تستحق مما دفع بعض الاساتذة الى الهجرة لكننا سنصبر ولن نيأس”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل