هنأت “كتلة نواب زحلة” بعد اجتماعها الدوري في منزل رئيسها النائب الدكتور طوني أبو خاطر وبحضور أعضائها البطريركية الأرثوذكسية في لبنان باطلاق سراح الراهبات بعد احتجاز دام لثلاثة أشهر في أبشع صورة نالت من رسولات المحبة والعطاء والتسامح الانساني في معركة لا ناقة لهن بها.
وأملت الكتلة أن يكون الافراج بابا لاطلاق سراح المطرانين وجميع المعتقلين اللبنانين في السجون السورية. وثمنت الكتلة الجهود التي قام بها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ودولة قطر وكل من ساهم بالافراج عن الراهبات.
وناقش النواب التطورات على الساحة الزحلية البقاعية فدانوا عمليات الخطف الأخيرة والتي استهدفت أنطوان كعدي والطفل ميشال الصقر الذي جاء خبر خطفه كالصاعقة على المجتمع اللبناني والبقاعي فشكرت الكتلة كل من ساهم في الإفراج عنه من القيادات السياسية والروحية والعسكرية والأمنية والا جتماعية في لبنان.
وقدرت التحرك السريع لوحدات الجيش اللبناني وللقوى الأمنية طالبة أن تستمر هذه الوحدات لتوقيف عصابات الخطف والارهاب والتي تريد أن تفجر الساحة اللبنانية من جهة وتشوه صورة البقاع على مستوى لبنان والخارج فحولوه بأفعالهم الشائنة من ملتقى للحضارة الانسانية الى بؤرة للخطف والترهيب وبات التوجس والخوف عند الكل من التوجه اليه.