#adsense

القادري: الكرة في ملعب “8 آذار”

حجم الخط

جدد عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري اصرار فريقه على ضرروة ان لا يكون هناك شريك للدولة في القرارات السيادية الدفاعية والخارجية والامنية.

القادري وفي حديث الى اذاعة “الشرق” قال: “من الواضح ان موقف الرئيس تمام سلام هو عدم الخوض في الجدل الدستوري بشأن طبيعة المهلة التي حددتها المادة 64 من الدستور، وبالتالي فان موقفه واضح وهو انه في حال لم تتوصل اللجنة المكلفة صياغة البيان الوزاري لصياغة معينة فهو في هذه الحال سيقدم على تقديم استقالته قبل انقضاء مهلة الثلاثين يوما المنصوص عنها في المادة 64 من الدستور اضف الى ذلك فانه من المتوقع ان تحصل جلسة اليوم لمجلس الوزراء والمسالة لا تزال في اطار النقاش”.

وعن جلسة مجلس الوزراء اليوم الخميس وما سيترتب على الوضع السياسي في البلد في حال اقدم الرئيس سلام على الاستقالة، أضاف القادري: “من الناحية الدستورية اذا اقدم الرئيس سلام على الاستقالة فان رئيس الجمهورية ميشال سوف يدعو الى جولة من الاستشارات النيابية لتسمية رئيس حكومة جديدة وبالتالي تصبح هذه الحكومة حكومة تصريف اعمال وتمارس عملها في تصريف الاعمال كالمعتاد من الناحية الدستورية. اما من الناحية السياسية فمن الطبيعي ان لا نتكهن من الان بطبيعة هذه المرحلة وبالامور التي يمكن ان تستجد او تتغير فيها”.

وتابع: “على الجميع ان يعرف ان هناك حزباً لبنانياً (حزب الله) يقاتل في سوريا بقرار غير لبناني ولمصلحة دولة غير لبنانية وبسلاح دولي غير سلاح الدولة اللبنانية. ونحن كقوى “14 اذار” عندما نتمسك بمرجعية الدولة وبوجوب ان تكون سلطة الدولة هي السلطة التي يخضع اليها كل لبناني فهو موضوع ليس بسيطا، خصوصا ان المخاطر التي يواجهها لبنان وموجات الارهاب والخضات الامنية اسبابها الحقيقية هي سلوك “حزب الله” اكان في الداخل وفي سوريا”.

وأضاف: “نحن لا نرغب بشطب كلمة المقاومة كما يدعي البعض وهو كلام يجافي الحقيقة ونحن لا نعترض على كلمة مقاومة وانما خلافنا مع “حزب الله” هو رغبة الاخير بان يكون كيان مستقل عن الدولة، اما نحن فنقول مقاومة تحت مرجعية الدولة وامرتها ولا يمكن ان يكون هناك كيانيين في لبنان الدولة اللبنانية وحزب الله”.

وعما يشاع عن ان الرئيس سعد الحريري سيطلق مبادرة غدا من البيال، لفت القادري: “هذا يطرح بالاعلام منذ نحو اسبوع وهو كلام غير صحيح وهو كلام يحاول ان يصور الامور وكأن الرئيس الحريري هو من يعطل التفاهمات في لجنة صياغة البيان الوزاري، وبالتالي فان الكرة اليوم هي في ملعب فريق “8 اذار”. وسأل: “لماذا يصر هذا الفريق وتحديدا “حزب الله” على حجب الثقة عن الدولة؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل