رأى المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار ان تأخر صدور البيان الوزاري وتركيز الجهود من أجل اختراق في الربع الساعة الأخير كبديل من استقالة رئيس الحكومة عائد الى تعنّت حزب الله، واستمراره في رفض التزام إعلان بعبدا وإصراره على كلمة المقاومة بعيداً عن مرجعية الدولة.
وقال “الاحرار”: “يبدو واضحا ان حزب الله يفضل الفراغ على القبول بمرجعية الدولة ما يكشف وجهه الحقيقي في العمل خارج المؤسسات وعلى حسابها ومن خلال دويلته. والمطلوب اليوم من اللبنانيين إدراك اهدافه والالتفاف حول الدولة أكثر من اي يوم مضى، ودعم إعلان بعبدا الذي يدعو الى تحييد لبنان عن أحداث سوريا وعن كل صراعات المنطقة، ما يلزم حزب الله سحب عناصره والعمل تحت سقف القانون وصولا الى الاستراتيجية الوطنية للدفاع التي تكرس مرجعية الدولة، وامتلاكها حصرية السلاح لئلا يبقى وسيلة للتأثير في السياسة الداخلية أو للسيطرة على مفاصل الدولة ومرافقها”.
وجدد في الذكرى التاسعة لانطلاق حركة 14 آذار الايمان بالمبادئ التي قامت عليها والتي لا تزال تحمل لواءها، وفي مقدمها الحرية والسيادة والاستقلال وبناء الدولة على أساس الثوابت التي توافق حولها اللبنانيون في الطائف والتي اصبحت في صلب الدستور.
ولفت الى “ان العبور الى الدولة دونه عقبات يضعها المصرون على فرض هيمنتهم عليها، لذا فقوى 14 آذار مطالبة بالصمود والاستمرار في النضال ومضاعفة التنسيق بين أعضائها توخياً لمزيد من الفاعلية في مواجهة المحور السوري ـ الإيراني وحلفائه المحليين”.