Site icon Lebanese Forces Official Website

إسألوا راهبات معلولا

تابِعوا “المنحبكجية” من سوريا الى لبنان كيف يواصلون هجومهم على راهبات معلولا المحررات.

فالرّاهبات اللواتي وجهن بخروجهن صفعة الى النظام وأعوانه يبدو أنهن تحولن الى رهينات في يد قوات النظام وأبواقه وأزلامه.

لا شك أنهن يشعرن اليوم أيضاً بأنهنّ لم يخرجن حقاً الى الحرية فها هو النظام يحرّض أو يجبر اهالي صيدنايا على نبذهن ورفض استقبالهن.

وها هو الأب سبيريدون طنوس يكشف حقيقة أن تعنّت النظام في إطلاق النساء والأطفال هو السّبب في تأخر حل قضية الراهبات، ولم يخف الأب طنوس أن النظام في مرحلة من المراحل قرر قتل الراهبات وأن ثوار يبرود دفعوا ثمن الحفاظ على حياتهن.

فما رأي أصحاب نظرية حماية النظام للأقليات بهذا الكلام وبكل الأداء الذي رافق واعقب إطلاق الراهبات؟

ما رأي رؤوس الحربة في الدفاع عن المسيحيين المشرقيين بالحملة التي تتعرض لها الراهبات اليوم في كنف بشار؟

ولماذا خفتت أًصواتهم اليوم وهم يشهدون على أبشع حملة إعلامية يخوضها إعلام النظام من سوريا الى لبنان ضد الراهبات؟

هل حامي الأقليات هو فعلاً حاميهم أم هو المتاجر بهم عند الحاجة السياسية وغير السياسية؟

هل تعلمون أنه في ظل حكم آل الأسد “حُماة الأقليات”، على مدى اربعين عاماً ، تراجع الوجود المسيحي في سوريا من 25 في المئة الى عشرة في المئة قبل اندلاع الثورة؟

فكفى نفاقاً… المسيحيون حتى الموالون للنظام قسراً في سوريا، يدركون هذه الحقيقة. إسألوا راهبات معلولا…

Exit mobile version