
في خرق بارز للقرار 1701 تعرضت دورية إسرائيلية لهجوم بعبوة ناسفة ذكرت معلومات انها جرت قرب السياج الشائك على الحدود بين لبنان وإسرائيل شرق مزرعة المجيدية عند أطراف مزارع شبعا، وفي موقع كان يستخدم قبل العام 2000 كمركز تدريب لقوات جيش لبنان الجنوبي.
وتضاربت الأنباء في بادىء الأمر حول ما حصل بالفعل، إذ ذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” انه تم ضرب موقع إسرائيلي بصاروخ من عيار 107 ملم في تلة الرمثا، فيما تعرضت المنطقة الواقعة بين حلتا وكفرشوبا الى قصف مدفعي إسرائيلي.
الجيش الإسرائيلي أكد حصول الهجوم وذكر انه رداً على العملية ردت قواته باستهداف موقعاً لـ”حزب الله” بقذائف المدفعية والدبابات، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية ان 3 جنود إسرائيليين أصيبوا في العملية وتم نقلهم للمعالجة، ليعود الناطق باسم الجيش الإسرائيليويوضح انه لم تقع اصابات في صفوف أفراد القوة التي تعرضت لتفجير العبوة على الحدود اللبنانية، انما تم نقل 3 جنود لمستشفى لتأكد من عدم اصاباتهم من الارتداد.
“حزب الله” التزم بالصمت، اما اللافت كان تبني “الدولة الإسلامية في العراق والشام” أو ما يعرف بـ”داعش” عبر تويتر العملية.
وفي وقت لاحق صدر بيان للجيش اللبناني ذكر فيه أنه “بتاريخه نحو الساعة 5,45 وعلى أثر انفجار عبوة ناسفة بدورية إسرائيلية معادية داخل الأراضي المحتلة قامت قوات العدو الإسرائيلي بإطلاق عدة قذائف مدفعية سقط منها 9 قذائف على مزارع بسطرا وحلتا اللبنانيتين”.
اليونيفيل أكدت وقوع إنفجارين في محيط بلدة كفركلا واشارت الى ان قائدها العام اللواء باولو سيرا على اتصال مع الاطراف كافة.
وأوضحت ان الطرفين الإسرائيلي واللبناني اكدا التزامهما بوقف الاعمال العدائية والحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وان الوضع الان هادىء، ولفتت الى انها فتحت تحقيقا في الموضوع لاستقصاء ملابسات الحادث والنظر في هذه التفجيرات.