
فكتبت في صفحتها على “فايسبوك”:
“الصورة السوداء على شاشة LBCI صبيحة 14 آذار اعتراضاً على الضغوط السياسية التي تًمارس على الاعلام، هل هي أفضل وسيلة للاحتجاج على الضغوط؟ بالأمس قرأنا اعتراضاً للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى على بعض ما ورد على لسان أحد ضيوف “نهاركم سعيد” في حلقة أول من أمس في مسألة ذات خلفيات فقه ديني،
بالطبع الامر مرقوض لأنّ تكبيل الاعلام بالاعتبارات الطوائفية المبالغ فيها مسألة تخطّاها الزمن،
ولكننا بالأمس عدنا وشاهدنا حلقة مميّزة للزميلة ندى اندراوس
شو القصة اليوم حتى ترتدي الشاشة سواد الصمت المزيّن بكلمة حمراء “نرفضها”!!!!
هل هذا هو الاسلوب الأفضل للتعبير عن التضامن مع حرية الرأي؟
هل أصبحنا نتضامن مع كلّ من يستلّ قلماً في جريدةٍ معروفة الخلفيات ليكيل التهديدات والاهانات السوقية الى المسؤولين؟
هل صحيح كما ذكرت ديما صادق أنّ كلّ المواضيع ممنوع طرحها في الاعلام إلاّ المقاومة وحزب الله؟
قد يكون المدوّن بزيّ مظلوماً ولكن هل ابراهيم الأمين معتدٍ أو مُعتدى عليه؟
ما دخل ال LBCI بهذه المسرحية الهزلية المعلّبة في سيناريو يُذكّرنا بزمن اليسار في السبعينيات قبل البرسترويكا….
هل صحيح أنّ الحريات لا تٌتجزّأ، الكترونيةً كانت أم مرئية أم مكتوبة أم مسموعة؟
هل التضامن واجب ظالمٌ كان أخاك أم مظلوماً؟
لقد رفضنا إغلاق صورتنا في التسعينان زمن الوصاية السورية وناضلنا وصمدنا…
قتلوا المصوّر بيار شباط في حرب الالغاء ولم ترتدِ الشاشة السواد
أقفلوا الستوديوهات والمكاتب في صربا وبقيت المحطة تيثّ على الهواء ويفضل عبقرية رندا وبيار الضاهر…. لم ترتدٍ الشاشة السواد يومها، بل قدّمنا النشرة من أدما على البلكون من ستوديو مستحدث والبرغش يقضم أرجُلنا….
لقد ألغوا نشرة الاخبار في ال 94 فاستبدلناها بضحكة مع برنامج “صارت الساعة 8”
ساقونا جان فغالي وأنا الى المحمكة للتحقيق بسبب مقدّمة نشرة الأخبار ليلة مرتكب مجزرة الأونيسكو، فذهبنا رافعي الرأس، أصمتناهم ولم نصمت…
قطّعوني إرباً بمتفجّراتٍ وضعوها تحت سيارتي ولم تصمت شاشة ال LBCI ولم تلبس السواد..
يا شاشتي العظيمة… السواد لا يليق بك والصمت ليس من شيمك… ليس هذا أسلوبك… لقد أمعن الواردون الجدد في التلاعب بمبادئك…. ليس هكذا تستقطبين الانتباه ويكوّن القائمون على برامجك الإخبارية الشعبية… ليس هكذا ستبقين منارة الحرية… ليس هكذا سيبقى صوت الحقيقة يودّي ويُدويّ….
يا شاشة الـLBCI عودي LBCI التي ترعرعت لثلاثين سنة في أحضانها الأبية… عودي أنت… لقد اشتقت إليك…”
