رأى النائب ميشال عون أن “هذه السنة تصادف الذكرى الـ25 للمسيرة التي مشيناها من اجل الاستقلال والسيادة والحرية ويعدونا الفخر ان احزابا اخرى استعملت هذا الشعار”، مشيرا الى أن “الذكرى هذه السنة ليست كما سابقها نظرا للتطور الدراماتيكي الذي طرأ على لبنان والمنطقة”.
واضاف عون خلال كلمة ألقاها في ذكرى 14 آذار 1989: “عقدنا خلوة للتكتل في تشرين الاول من العام المنصرم وقررنا خلالها التواصل والتشاور واللقاءات مع الجميع، وبعد اطلاعنا على الخلافات القائمة من مختلف الاطراف وشعورنا ان الاخطار بدأت تخترق كل حدود الوطن كان لا بد من ان نجد معبرا للخروج من الخطر الداهم وان يكون الحوار بداية اعتراف جميع الاطراف ببعضهم”.
وتابع: “على الأطراف ان يؤلفوا حكومة وحدة وطنية وصولا لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتأليف حكومة جديدة تقر قانونا عادلا تحضيرا للانتخابات النيابية، وهذه الاستحقاقات هي الاساس لانها تعيد الى العمل كل المؤسسات الدستورية”.
وأكد عون أن “محاولة حل جميع الامور وخصوصا تلك التي تحمل في طياتها اكبر العقد واكثرها لا يمكن ان تحصل في كتابة البيان الوزاري فالكلمة لا تغير مضمونا”.
وشّدد على أن “الحوادث هي التي تغير وتفرض المعادلات الجديدة والحلول لا تصاغ بكلمات والمطلوب الا نتلهى بعبارات التورية عن المقاومة لان ذلك سيبقى مجرد كلاما ولن يغير شيئا في واقع الحال، وهناك قضايا كثيرة تجري في لبنان وعلى تخومه خصوصا وأن جزء من أرضنا لا يزال محتلا”.
وختم عون كلمته قائلا: “أحب أن ابشركم أنه تم الاتفاق على البيان الوزاري اليوم”.