أشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس إلى أنه “في جلسة مجلس الوزراء لمسنا اجواء ايجابية من مختلف الوزراء”، معتبرا أنه “بانتظار استكمال الجلسات علينا أن نعتصم بحبل التحفظ كي لا نساهم في تعكير الاجواء”.
درباس، وفي حديث الى إذاعة “الشرق”، رأى أن “الخطر الذي يدهم لبنان والمشاكل المتراكمة المالية، والاقتصادية، بالاضافة الى أزمة النازحين السوريين، كلها امور ضاغطة وتملي على الفرقاء أن يتوصلوا الى صيغة تذهب بها الحكومة الى المجلس النيابي لتنال الثقة، وبعد ذلك تُرحّل النقاط الخلافية الى العهد الجديد والى الحكومة الجديدة”.
وأكد أن “المجتمع الدولي بأكمله يعلّق اهمية كبيرة على أن تصبح هذه الحكومة مكتملة المواصفات القانونية لكي تقوم بمهماتها، خصوصا ان المجتمع الدولي يستشعر معنا الخطر على لبنان وعلى اشعاعات هذا الخطر في الاقليم وفي العالم”، لافتا إلى أن “معظم سفراء الدول الذين التقاهم خلال زيارته الى باريس برفقة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لحضور مؤتمر باريس، كانوا يتخوفون من حال الانفلات في المنطقة التي قد يؤدي الى اضطرابات امنية كبيرة”.