وأعلنت انه “كان عليه التريث والالتقاء بالمتعاقدين ومعرفة حقيقة قضيتهم منهم وليس من مصادر حاقدة عليهم”.
واذ لفت البيان الى رفض وزير التربية اللقاء بهم، وعدم ذكر قضيتهم ولو بكلمة، توجه الى النائب ميشال عون بأن اختياره لم يكن صائبا، لان الوزير وفي خضم الحمى والمسؤولية الوزارية نسي نفسه ونسي حزبه الاصلاحي وتصرف بعصبية من خلال اذعانه الكامل لاشخاص كانوا يوجهونه تربويا ويقدمون له المعلومات الخاطئة والتي جعلته يعتقد انه لا يجوز علينا الاصلاح والتغيير، فوقع في الفخ وسقط في التجربة وما عليه الا الرجوع حيث كان حيث لا يوجد متعاقدون.
