عطفاً على ما قمت به اليوم عبر الشاشة يهمنا ان نلفتك الى ان “القوات اللبنانية” ورئيسها، لا تقيمان دعاوى ضد حرية التعبير التي تقدسها “القوات” كما تقدّس في صلب عقيدتها حق الآخر في الاختلاف وحق الاختلاف مع الآخر، الا ان الدعاوى تذهب ضد مذهب الاسفاف والصحافة الصفراء والقدح والذمّ حيث يسترخص البعض رسولية المهنة واحترافها، كما ومفاهيم الحرية في ذاتها، الى جانب اسلوبهم في اهانة الرأي العام، بالقدر نفسه الذي يهينون فيه الصحافة.
الحرية ايتها الزميلة الكريمة، تقف عند ابواب الاباحية سواء بحق الآخرين او بكراماتهم.
