كعادته، يطل علينا الأمين القطري لحزب “البعث” الوزير السابق فايز شكر بعد كل مناسبة لـ14 آذار ليهاجم هذه القوى مستعملاً عبارات أقل ما يقال فيها انها تعبّر عن فكر “بلطجي” و”تشبيحي” كما عوّدنا شكر وأربابه في دمشق أتباع طاغية الشام رئيس النظام السوري بشار الأسد.
الهجوم هذه المرة أتى عبر إحدى المواقع الالكترونية، حيث وصف شكر 14 آذار بانها “فرقة الأوباش والزمرة العفنة”، واتهمها بـ”تأمين البيئة الحاضنة للتكفيريين والانتحاريين”.
وتابع شكر تهجمه بتشبيه قوى 14 آذار بـ”العصابة وقطّاع الطرق”، مضيفاً: “هم فرقة من الأكسسوار يريدون ارتماء لبنان في الحضن الاسرائيلي”.
وعند الحديث عن قيادات البعث، سيظهر منطق التخوين لا محال، حيث قال شكر: “قيادات 14 آذار أكبر أعداء للبنان”.
ولكن اللافت في حديثه، لفت شكر إلى أنّ امكانية التلاقي مع قوى “14 آذار” باتت مفقودة، وقال: “من يفكر بالتعاطي والتعامل معهم يكون أصبح جزءا من زمرتهم”. ولكن من المعلوم ان “حزب الله” اليوم مع سائر قوى 8 آذار جزء لا يتجزأ من حكومة “المصلحة الوطنية” التي شكلوها مع مكونات عدة من فريق “14 آذار”.
وهنا السؤال، هل أصبح “حزب الله” ومعه 8 آذار “فرقة عفنة وزمرة من الأوباش” لمجرد التفكير بالتعامل والتعاطي مع 14 آذار”؟!؟!
