
رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض أن “الإتفاق الذي حصل بشأن البيان الوزاري متضمنا الفقرة التي تنص صراحة على واجب الدولة وسعيها لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر بشتى الوسائل المشروعة، مع التأكيد على الحق للمواطنين اللبنانيين في المقاومة للاحتلال الإسرائيلي ورد اعتداءاته واسترجاع الأراضي المحتلة، يتناسب تماما مع أدبيات المقاومة ودورها ورؤيتها لدور الدولة”.
وأكد فياض جاء خلال احتفال أقامه “حزب الله” “اننا نريد من الدولة قبل غيرنا أن تبذل كل جهد وان تستخدم كل الوسائل للمساهمة في مقاومة العدو وتحرير الارض. وان المضمون السياسي للبيان الوزاري، في ما يخص المقاومة ومواجهة الإعتداءات الإسرائيلية، يشكل امتدادا منسجما لكل البيانات الوزارية السابقة التي صدرت منذ اتفاق الطائف، وعلى الأخص منذ العام 2000 ولغاية الآن، مما يعني أيضا أن لا شيء تغير في معادلة المقاومة أو في التزام الدولة بالسياسة ذاتها ضد الإحتلال والعدوانية الإسرائيلية أو في العقيدة العسكرية التي تحكم القوات المسلحة اللبنانية”.
واعتبر أن الإتفاق على البيان الوزاري هو “إنجاز للمقاومة ولجهودها وللقوى التي تحتضنها، ونحن نريد هذا الأمر انجازا لكل لبنان لأنه التعبير الأمثل عن المصلحة الوطنية التي تشكل عنوانا للحكومة الحالية”، مؤكدا أن “الحاجة للمقاومة لم تتراجع البتة، وليس فقط لاستكمال وظيفة التحرير، بل لحماية المصالح اللبنانية في الملف النفطي وفي حماية مواردنا في المياه في ظل التبدلات المناخية التي تضرب الشرق الأوسط”.
وختم فياض: “نتطلع إلى المزيد من التفاهمات التي تفعل عمل الحكومة رغم قصر عمرها في معالجة الاستحقاقات ومواجهة التحديات الكثيرة التي يعاني منها البلد”.