اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان المشكلة لم تنته بعد إنجاز صياغة البيان الوزاري، وإنما هناك عقدة حلت وتنتظرنا عقد أخرى، مشيراً الى ان البيان الوزاري شدد على ان مسألة المقاومة لم تعد مسألة مطلقة كما كانت لتحمي النفط والماء بل باتت محصورة في هدف تحرير الاراضي المحتلة، فهي وفقا للبيان محصورة في هدف التحرير الاراضي اللبنانية الذي ما زال خاضعا للإحتلال، كما يؤكد على حق اللبنانيين في التصدي لأي عدوان اسرائيلي.
ولفت درباس في حديث لـ “صوت لبنان” 100,3-100,5، الى ان البيان الوزاري المتفق عليه ليس امراً عارضاً بل مفترق أصلي يعبر عن رغبة الافرقاء السياسيين للوصول الى قاسم مشترك، مشيراً الى ان كل طرف يتمسك بمواقفه الى اللحظة الخيرة علّه يصل الى مبتغاه في الوقت المتاح وعندما وصلنا الى نقطة اللاعودة استشعر الافرقاء ان التنازلات يجب ان تتم ولو كانت لفظية.
وأكد درباس ان البيان الوزاري لن تجري عليه عمليات تجميلية، مشيراً الى أنه بيان جديد بكل معنى الكلمة ويتضمن أموراً لم يكن يسمح في السابق التطرق اليها والتوافق عليها.
وأضاف: “قد يكون مجلس الوزراء ساحة متقاربة لتقارب كل الآراء المتباعدة”، مشيراً الى ضرورة البحث عن قواسم مشتركة بين الجميع للوصول الى بر الأمان بالبلاد، خصوصاً وان عمر الحكومة قصير جداً ومطلوب منها امور كثيرة لا سيما في موضوع الاستحقاق الرئاسي وانجاز قانون للانتخابات النيابية المقبلة، إضافة الى ضبط الوضع الأمني في البلاد في ظل الغليان الذي يضرب المنطقة.
واكد درباس انه لن يبقى في حكومة غير قادرة على ضبط الامور في طرابلس. وقال:” موضوع طرابلس لا يحتمل اي نوع من التعامي او غض النظر ونأمل ان تحث الجولة العشرين الدولة على الامساك بالوضع في طرابلس ولمدة اخيرة، ولابد لنا من معالجة الامور على المستويين الامني والاقتصادي الاجتماعي بشكل متوازي وعلى طرابلس ان تأخذ حقوقها”.