نفى رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي ما نسب إلى مرافقه جلال كلش جملةً وتفصيلاً ورفض مبدأ التوقيف الاعتباطي من أساسه، واصفاً كلش بـ “رجل إطفاء في طرابلس ولا علاقة له بما يحصل لا من قريب ولا من بعيد”.
وسأل الرافعي: “لمصلحة من يتم توقيف الناس على الشبهة؟”، داعياً المعنيين “إلى معالجة هذا الموضوع قبل فوات الأوان وتفويت الفرصة على المصطادين في المياه العكرة”.