
دخلت مدينة طرابلس السبت في اليوم الثالث من الجولة 20، وارتفع عدد قتلى الاشتباكات الى 11 شخصا بعد وفاة مصطفى النحيل “أبو جمال” إثر إصابته برصاصة قنص في باب التبانة، كما وصل عدد الجرحى إلى 55 جريحا، واستمرت أعمال القنص على مختلف محاور الإشتباكات التقليدية في طرابلس.
وأكد وزير العدل اللواء أشرف ريفي السعي لتفعيل مبادرته لتجنيب طرابلس جولات عنف جديدة.
ومع استمرار عمليات القنص بين جبل محسن وباب التبانة، قام الجيش بالرد بغزارة على مصادر النيران وبإلقاء قنابل مضيئة فوق المنطقتين لتحديد موقع القناصة.
ومساءً، اشتدت المعارك على المحاور التقليدية، حيث سمعت أصوات القذائف المتوسطة والأسلحة الخفيفة، على أكثر من محور، لاسيما شارع سوريا، الملولة، المنكوبين، الريفا، البقار، وحي الشعراني، من جهة، وجبل محسن من جهة أخرى.
وأفادت إدارة المستشفى الإسلامي الخيري في طرابلس، عن وصول مصطفى النحيلي المعروف بـ”أبو جمال” متوفيا جراء إصابته بالرأس، ولا تزال جثته في براد المستشفى. وان المواطنتين سهيل الزعبي وإقبال حمود تخضعان لعمليتين جراحيتين جراء إصابة الأولى في بطنها والثانية في رقبتها، وان الفتى أحمد بريص (10 سنوات) غادر المستشفى، بعد تلقيه العلاج اللازم لإصابة في يده.