
بعد اعلان النظام السوري سيطرت قواته على منطقة يبرود بالقلمون في ريف دمشق بعد قتال ومعارك ضارية دام اشهر اثر الدور المؤثر الذي لعبه “حزب الله” وميليشيات اجنبية اخرى تقاتل الى جانب النظام، “فجّر” مناصرو الحزب في لبنان رصاصهم في مناطق عدة من لبنان.
فقد اشتعلت عدة مناطق في بيروت بـ”رصاص الابتهاج بسقوط يبرود” كما سارت مواكب جوالة في عدة مناطق. وسمع دوي الرصاص في اوقات عدة خلال النهار. وافادت قناة الـLBCI عن إصابة ادهم زغيب ابن المختار علي زغيب الذي كان مخطوفا في أعزاز برصاصة طائشة “خلال اطلاق نار في الهواء في الضاحية الجنوبية”. واقام انصار للحزب احتفالات وتوزيع حلوى في مناطق جنوبية والضاحية حملوا فيها صورا لرئيس النظام السوري بشار الاسد وامين عام حزب الله حسن نصرالله.
وافادت معلومات خاصة بموقع “القوات” باطلاق نار كثيف في مناطق الرويسات – الزعيترية – الفنار احتفالا بخول ميليشيات حزب الله والنظام السوري الى يبرود اضافة الى سماع اطلاق النار في الدكوانة والروضة بشكل متقطع. كما سجل تجمع عناصر للحزب في برج حمّود.
وزير العدل اشرف ريفي انتقد الابتهاج والرقص على الدماء البريئة، فيما علق رئيس حركة التغيير قائلا: ” لا استغرب اطلاق الرصاص ابتهاجًا لما يجري في سوريا فمطلقو الرصاص هم أنفسهم من وزعّوا الحلوى لحظة استشهاد بيار الجميل وجبران تويني”.
