اوغاسبيان وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان” (100.5)، قال: “لسنا حزبا شموليا، ومسألة التباينات في قوى “14 آذار” طبيعية لان العديد من الأحزاب تنضوي تحت لوائها. هذه التباينات تبحث في الاجتماعات المغلقة لنصل جميعنا الى موقف معلن”.
وعن قضية المقاومة وشطبها من البيان الوزاري، اوضح ان “الرئيس سعد الحريري كان واضحا وقال إن لا عودة الى المعادلة الثلاثية، و”حزب الله” وقوى “8 اذار” قدموا ايضا تنازلات في الحكومة كما قدمت 14 اذار”.
ولفت الى ان “المسألة ليست مسألة كلمات، لكن هناك انقسام عامودي حاد في لبنان، ونحن أعطينا في البيان الوزاري حق المقاومة للبنانيين وليس لها وحدها”. اضاف: “بكل الاحوال هذه الجملة لن تحل الازمة في لبنان ولا الانقسام، انما المسالة لها بعد اقليمي ودولي واجندة غير لبنانية بقيادة “حزب الله””.
ورأى اوغاسبيان “اننا امام معضلة كبيرة ولا حل في المدى المنظور لا في سوريا ولا في العراق والوضع متازم في اوكرانيا وفي الملف النووي الايراني، وبهذه الحال لبنان يُستنفذ والحاجة ماسة الى حكومة اليوم”.
وعن مسألة التسوية على رئاسة الجمهورية، قال: “الاتفاق لا ينسحب على رئاسة الجمهورية لان لها حسابات خاصة، نتمنى ان ننتج رئيسا للبنان يعمل من اجل هذا البلد، ويجب الاتفاق على شخص يمثل كل اللبنانيين”.
