.jpg)
ونظم الإجتماع أربع جماعات برئاسة جمعية الاميركيين الكوبيين من أجل الإرتباط، والتي أسست قبل عامين لإحداث توازن مع نفوذ منظمات المنفيين الكوبيين التقليدية التي تدعم الحظر.
وحضر الإجتماع، الذي عقد في إحدى غرف الفنادق، نحو 125 شخصا من بينهم العديد من المتحدثين من كوبا، الذين وجهت لهم دعوة لحضور الإجتماع.
وبموجب القانون الأميركي يسمح للأميركيين الكوبيين بإرسال أموال دون حد أقصى لاقاربهم في كوبا، ولكن كوبا لا تسمح لغير المقيمين فيها بالإستثمار المباشر في نشاط تجاري أو عقارات.
وقال أحد المتحدثين إن “هذا قد يتغير بموجب قانون للإستثمار الأجنبي يناقش في كوبا”.
ويأتي المؤتمر في أعقاب إستطلاع عام أجرى الشهر الماضي ووجد أن أغلبية كبيرة من الأميركيين تدعم تطبيع العلاقات مع كوبا.
