يخيم الهدوء الحذر على مختلف محاور الاشتباكات في طرابلس، يخرقه بين الحين والآخر بعض رشقات القنص، والأعيرة النارية المتفرقة.
الهدوء سمح بإعادة فتح بعض الطرقات التي كانت قد أقفلت سابقا بسبب رصاص القنص، لاسيما أتوستراد طرابلس الدولي، بين مستديرة نهر أبو علي وجسر الملولة في التبانة، رغم أن سلوك هذا الأوتوستراد بقي محفوفا بالمخاطر، خوفا من معاودة استهدافه في أي لحظة.
وقد عزز الجيش انتشاره في المدينة، لا سيما في الساحات والطرقات الرئيسية، وعند محاور الاشتباكات، وتقوم عناصره بالرد على مصادر النيران بشكل مباشر.