بعد نحو 12 ساعة على التفجير الانتحاري في النبي عثمان، نجحت القوى الشرعية اللبنانية في تجنيب البقاع الشمالي تفجيراً جديداً. حيث تمكن الجيش اللبناني من تفجير سيارة “غراند شيروكي” رصاصية اللون كانت مركونة على طريق فرعية بين جديدة الفاكهة ورأس بعلبك.
وأفادت قناة “لجديـد” أن قوة من المجوقل استهدفت السيارة المفخخة بقذيفة “آر بي جي”.
والسيارة تم تفجيرها قرب مدرسة الراهبات في الفاكهة.
وأشارت “المنار” إلى ان 170 كيلوغراماً من المتفجرات كانت بداخل السيارة التي فجرها الجيش بين راس بعلبك والفاكهة.
وفي وقت لاحق صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
“رصدت مديرية المخابرات، صباح اليوم، سيارة مشبوهة في منطقة رأس بعلبك بالقرب من مدرسة الراهبات، بعد ورود معلومات عن تفخيخها لاستعمالها لأعمال إرهابية. وعلى الأثر حضر الخبير العسكري الذي عاين السيارة والعبوة التي بداخلها، والمقدرة زنتها بنحو 170 كلغ، قرر تفجيرها في مكان وجودها نظرا الى خطورة تفكيكها وصعوبة نقلها من المكان، وخصوصا أنها كانت متوقفة في مكان غير آهل بالسكان، مما يجنب المدنيين إصابتهم بأي ضرر.
وقد بوشر التحقيق لكشف مصدرها وتحديد هوية المتورطين”.





