#adsense

“السياسة:” استنفار غير مسبوق لـ”حزب الله” في الضاحية خشية تفجيرات انتحارية رداً على سقوط يبرود

حجم الخط

تزامناً مع سلسلة الغارات الجوية التي شنها طيران النظام السوري على جرود بلدة عرسال الحدودية مستهدفاً مقاتلي المعارضة الذين فروا من بلدة يبرود في الجانب الآخر من الحدود, اتخذ “حزب الله” سلسلة اجراءات أمنية مشددة, غير مسبوقة, في معقله بالضاحية الجنوبية لبيروت, وفي معاقله الأخرى في البقاع والجنوب.

وكشفت معلومات خاصة لـ”السياسة”, استناداً إلى مصادر أمنية وحزبية, عن أن الحزب اتخذ منذ فجر أمس إجراءات مشددة في جميع أنحاء الضاحية الجنوبية لبيروت, وعلى جميع مداخلها, خشية وقوع عمليات انتحارية انتقامية أو تفجيرات بسيارات مفخخة, بعد فرض سيطرته, مع قوات النظام السوري, على مدينة يبرود في منطقة القلمون شمال دمشق.

وأفادت المصادر وشهود عيان عن انتشار كثيف لعناصر من الحزب في الضاحية, وعن إقامة حواجز ونقاط أمنية بعضها بالتعاون مع الجيش اللبناني وبعضها الآخر بشكل منفرد, بهدف منع وقوع أي تفجيرات انتحارية أو بسيارات مفخخة, بعد ورود معلومات عن إمكانية تنفيذ تفجيرات كهذه في معاقل الحزب, وخاصة في الضاحية, رداً على سقوط يبرود بيد ميليشياته وقوات النظام السوري.

ووصفت مصادر أمنية بعض التقارير الواردة عن هذه التفجيرات بأنها “مرعبة”, مشيرة إلى أنها تتضمن سيناريوهات غير مسبوقة ولم يشهدها لبنان في مختلف الأحداث خلال الأشهر القليلة الماضية, وهو ما استدعى استنفاراً أمنياً كبيراً لـ”حزب الله”.

وأوضحت المصادر, المطلعة على أجواء “حزب الله”, أن هذه المعلومات حصل عليها الحزب والنظام السوري بطرق متعددة بعد سيطرتهما على يبرود, بعضها من مقاتلي المعارضة الذين اعتقلوا خلال المعارك, مشيرة إلى وجود مخاوف كبيرة من عمليات انتحارية ضخمة في الأيام القليلة المقبلة.

وأشارت إلى أنه فضلاً عن الحواجز والانتشار الكبير لعناصره سواء بشكل سري أو علني, يعتزم “حزب الله” استخدام أجهزة جديدة متطورة لكشف المتفجرات فضلاً عن كلاب بوليسية مدربة, بهدف إحباط التفجيرات, لافتة إلى أن الاستنفار في الضاحية الجنوبية لبيروت, ترافق مع تشديد للإجراءات في معاقل الحزب في جنوب لبنان, ومع انتشار كثيف لعناصره قرب الحدود السورية في البقاع من جهة البلدات الشيعية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل